وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ خرج مئات من أبناء الجالية المسلمة في مدينة بوبال الهندية إلى الشوارع احتجاجًا على الاعتداء والإهانة العلنية التي تعرض لها شاب مسلم، مطالبين بالقبض الفوري على المسؤولين عن الحادث. كما انتقد المتظاهرون أداء الشرطة، زاعمين أن الضباط الموجودين في مكان الحادث لم يتخذوا أي إجراء لمنع الاعتداء. قاد مسيرة الاحتجاج قاضي مدينة بوبال، سيد مشتاق علي ندوي. وحذر المشاركون من أنه في حال عدم القبض على الجناة خلال 24 ساعة، سيتم إعلان إضراب عام في المدينة. مسيرة احتجاجية واتهامات ضد الشرطة انطلقت الاحتجاجات من منطقة القضاة، ثم توجه المتظاهرون نحو غرفة عمليات الشرطة، وهم يهتفون بشعارات ضد المعتدين.
ووصفوا الحادث بأنه ليس مجرد اعتداء على فرد، بل هو عمل ضد التعايش السلمي والمشاعر الدينية للمسلمين. في كلمته، صرّح سيد مشتاق علي ندوي بأن استخدام لغة مسيئة وما وصفه بـ"تقاعس الشرطة" قد أساء إلى المشاعر الدينية وخلق جوًا من الخوف في المدينة. وزعم أن ضباط الشرطة المتواجدين في مكان الحادث قد ساعدوا المهاجمين بشكل فعلي. كما قدّم قادة المجتمع المسلم مذكرة إلى سانجاي كومار، مفوض شرطة بوبال، يطالبون فيها بالإسراع في إلقاء القبض على المتهمين واتخاذ إجراءات تأديبية بحق ضباط الشرطة الذين أهملوا واجباتهم.
وحضر الاجتماع كلٌّ من عارف مسعود وعاصف عقيل، ممثلا حزب المؤتمر، بالإضافة إلى محسن علي، أحد قادة مجلس عموم الهند لاتحاد المسلمين (AIMIM). وأعلن سانجاي كومار، مفوض شرطة بوبال، أنه تم تسجيل قضية جنائية في هذه المسألة، وأن فرقًا عديدة تعمل على تحديد هوية الجناة والقبض عليهم. وأضاف أنه يجري مراجعة لقطات الفيديو الخاصة بالحادث، وسيتم أيضاً التحقيق في سلوك ضباط الشرطة الموجودين في مكان الحادث - وهي مسألة قد تؤدي، في حال ثبوت الإهمال، إلى اتخاذ إجراءات تأديبية ضدهم.
تعليقك